علم المعلوماتية الحيوية هو فرع من العلوم يجمع بين علم الأحياء والمعلوماتية. يُعنى هذا العلم بإدارة المعلومات المتعلقة بالحمض النووي والبروتينات والمواد الفعالة المختلفة، بالإضافة إلى تفاعلات الجزيئات داخل الجسم. ويمكن استخدامه في مجال الرعاية الصحية للتنبؤ بكيفية استجابة أجهزة الجسم لمواد معينة. ونتيجة لذلك، يستطيع الباحثون والأطباء تقديم العلاجات المناسبة والحد من الآثار الجانبية السلبية.
صرح بذلك أستاذ جامعة براويجايا، البروفيسور ويدودو، خلال محاضرة ألقاها بعنوان "تطبيق المعلوماتية الحيوية في البحث عن استخدام المواد الطبيعية كمرشحات للأدوية" والتي أقيمت في مبنى كلية العلوم والتكنولوجيا (01/04/2019)، حيث قال: "يمكن استخدام المعلوماتية الحيوية كأداة للتنبؤ بنتائج المختبر، بحيث يتمكن الباحثون من تقصير مدة البحث".
بحسب ما ذكرته الدكتورة ليليا نور رحمة عند تقديمها المادة التمهيدية خلال هذه المحاضرة التي تحمل عنوان "إمكانات التيرين في مقاومة المضادات الحيوية". كليبسيلا الرئوية” ذكر أن التيرين هو مستقلب ثانوي للفطريات Aspergillus terreus والذي لديه القدرة على الحد من مقاومة المضادات الحيوية كليبسيلا الرئوية،, وللتنبؤ بذلك، من الضروري إجراء اختبارات أولية مع في السيليكو باستخدام طريقة الالتحام.
تُعقد بانتظام محاضراتٌ يلقيها خبراءٌ في كلية الطب بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج. وصرحت الدكتورة نورليلي سوسانتي، رئيسة برنامج دراسات التعليم الطبي في الجامعة، قائلةً: "تهدف هذه المحاضرة إلى تزويد طلاب الفصل الدراسي السادس بمعلوماتٍ قيّمةٍ حول الأبحاث التي سيستخدمونها في مشاريع تخرجهم".
يُؤمل أن تُتيح هذه المحاضرة للطلاب فرصة اكتساب رؤى جديدة حول الأساليب التي ستُستخدم أثناء البحث، ليس فقط في المختبر، في الجسم الحي, ولكن هناك أيضًا طرق في السيليكو والتي تستخدم قواعد البيانات والتطبيقات الموجودة في المعلوماتية الحيوية.(فرعي)





