عُقدت ندوة تعريفية بالثقافة الأكاديمية والطلابية (PBAK) لعام 2017 في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج، في الفترة من 15 إلى 17 أغسطس 2017، في قاعة روماه سينغاه، الطابق الرابع، الحرم الجامعي الثاني بالجامعة. وقد صُممت الندوة بهدف إعداد كوادر صحية ملتزمة بمبادئ البانكاسيلا، بما يُسهم في تعزيز وحدة جمهورية إندونيسيا.
في السابق، أُقيمت فعالية تعريفية بالثقافة الأكاديمية والطلابية (PBAK) لعام 2017 لمدة يومين في الجامعة، وافتتحها مباشرةً رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الحارث محمد أغ، تحت شعار "شخصية أول الباب كركيزة لوجود جمهورية إندونيسيا وتقدمها". حضر حفل الافتتاح قيادة الجامعة و3433 طالبًا جديدًا. وفي فعالية تعريفية أخرى لكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية لعام 2017، افتتحها مباشرةً عميد الكلية الأستاذ الدكتور بامبانغ باردجيانتو، الحاصل على بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال.
في كلمته، استعرض البروفيسور بامبانغ مزايا كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانغ، مقارنةً بالجامعات الحكومية الأخرى، مؤكدًا أنها مؤسسة رائدة في مجال التعليم الطبي والصحي، تُخرّج طلابًا يتمتعون بعمق روحي، وأخلاق رفيعة، ومعرفة واسعة، ونضج مهني، لتصبح مركزًا لتطوير العلوم والتكنولوجيا وفقًا للقيم الإسلامية، ومحركًا لتقدم المجتمع. كما رحّب بقادة المستقبل والعاملين في القطاع الصحي في الحرم الجامعي الأخضر لجامعة مالانغ الإسلامية الحكومية. بعد افتتاح الفعالية، تلا ذلك كلمات من قادة الكلية، بمن فيهم نائب العميد الأول للشؤون الأكاديمية، الدكتور أشديات أغويس، الذي أكد على ضرورة أن يوازن طلاب كلية الطب والعلوم الصحية بين دراستهم العلمية والمعرفة الدينية، بالإضافة إلى توقع مشاركتهم الفعّالة في تنمية المجتمع من خلال أنشطة خدمة المجتمع في مجالات الطب والصحة، انطلاقًا من القيم الإسلامية وثقافة الأمة النبيلة.
بعد ذلك، قدّم نائب العميد الثاني للجامعة الأمريكية في مالانج، الأستاذ ناشيش الدين، الحاصل على درجة الماجستير، عرضًا عن مرافق كلية العلوم الإنسانية، ومنها المبنى الجديد الجاهز لاستقبال طلاب الطب، بالإضافة إلى المنهج الدراسي المعتمد في الكلية. وفي الختام، أعرب نائب العميد الثالث لشؤون الطلاب والتعاون، الدكتور إمام سوجاروو، الحاصل على درجة الماجستير في التربية، عن تقديره الكبير لطلاب كلية العلوم الإنسانية الجدد، إذ أن معظم طلاب السنة الأولى فيها متفوقون على المستوى الوطني، وبعضهم حاصل على شهادة في تحفيظ القرآن الكريم. كما شرح مفهوم التعليم ونمط تطوير الأنشطة الطلابية في كلية العلوم الإنسانية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية.





