في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات وتطويرها، والارتقاء بجودة منظمات طلاب الطب، عقدت جمعية طلاب الطب بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية (HMPPD) وجمعية طلاب الطب بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية (HMD Medicine FK UM) دراسة مقارنة بين KnD وMEDNOVA في عام 2026 تحت شعار "MED-PALS: رواد الطب في التقدم والتبادل المعرفي والتضامن"، والذي يحمل روح "إلى ما لا نهاية وما بعدها: تنمية التآزر في التنوع نحو رؤى مشتركة". وقد مثّل هذا النشاط منبراً لكلا الجمعيتين لتبادل الأفكار والخبرات، وبناء التآزر في إدارة المنظمة. أُقيم هذا النشاط يوم السبت الموافق 2 مايو 2026، في قاعة المحاضرات بالطابق الثالث، مبنى الرحيم، كلية الطب بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية، وذلك من الساعة 9:15 صباحاً إلى 3:05 عصراً بتوقيت غرب إندونيسيا. .
بدأت سلسلة الفعاليات بتسجيل المشاركين، تلاها افتتاح من مقدم الحفل، وتلاوة دعاء، وكلمات من ممثلي المؤسستين والمستشارين. أبدى جميع المشاركين حماسًا كبيرًا للمشاركة في جميع الفعاليات. بعد ذلك، استمر النشاط بعرض التصميم التنظيمي الشامل لكل جمعية، والذي قدم لمحة عامة عن توجهات العمل، والرؤية، واستراتيجية المنظمة في إدارة شؤونها خلال فترة محددة. وشهدت الفعالية جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية من كلا الطرفين، مشاركي برنامج إدارة المشاريع في جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية، ومشاركي برنامج إدارة الأعمال في كلية الطب بجامعة مالايا.
تضمن الحدث أيضاً جلسة تبادل خبرات، عُقدت في جوٍّ وديٍّ وهادف. خلال هذه الجلسة، اجتمع المشاركون مع فرقهم المختلفة للتعارف بشكل أفضل، وتبادل القصص، وبناء علاقات شخصية. وقد ساهمت التفاعلات التي نشأت خلال جلسة تبادل الخبرات هذه في خلق جوٍّ وديٍّ وتعزيز روح التكاتف بين أعضاء الجمعيتين.
في ختام الفعالية، عُقدت جلسة استراحة قصيرة، حيث استراح المشاركون قليلاً، وأدّوا طقوسهم الدينية، وتناولوا وجبة طعام معًا. بعد ذلك، استؤنفت الفعالية بجلسة توثيق مشتركة حضرها جميع المشاركين واللجنة المنظمة، وذلك لتوثيق لحظات الفعالية. ثم اختتم مقدم الحفل الفعالية رسميًا، حيث بدأ بتوزيع هدايا تذكارية من كل مجموعة كرمز للتقدير.
من المتوقع أن يستمر برنامج الدراسة المقارنة بين KnD وMEDNOVA في المستقبل كمنصة لتعزيز التواصل وتوطيد التعاون بين الجمعيتين. ومن المتوقع ألا يتوقف التعاون الذي تم بناؤه خلال هذا النشاط عند هذا الحد، بل أن يستمر في التطور ليصبح علاقة أوثق وأكثر دعماً في المستقبل. علاوة على ذلك، من المتوقع أن تُشكل الأفكار والخبرات المتنوعة التي تم تبادلها خلال هذا النشاط مصدر إلهام ومادة تقييم لكلتا المنظمتين في تطوير برنامج عملهما القادم.





