باتو - نجحت جمعية طلاب التعليم الطبي (HMPPD) ومنتدى الفتح للنقاش الإسلامي (FDI) التابع لكلية الطب والعلوم الصحية (FKIK) بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية في تنظيم فعالية الدراسات الإسلامية لعام 2026، وذلك ضمن برنامج عملهما المشترك. تضمنت الفعالية مناقشات تفاعلية ضمن مجموعات صغيرة، مما أتاح تبادلاً أعمق وأكثر تفاعلاً للأفكار بين المشاركين.
تحت شعار "أكاديمية المساواة بين الجنسين في الزواج"، يركز برنامج الدراسات الإسلامية لعام 2026 على المساواة بين الجنسين في الحياة الأسرية، لا سيما من منظور جيل الشباب. وقد تم اختيار هذا الشعار استجابةً للتغيرات الاجتماعية المتسارعة، حيث بات فهم العلاقات الزوجية العادلة والصحية ذا أهمية متزايدة في المراحل المبكرة من التعليم.

شهد الحدث حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم مستشارو برنامج إدارة شؤون الطلاب، ومستشارو برنامج التبادل الطلابي، ورئيس برنامج إدارة شؤون الطلاب، ورئيس برنامج التبادل الطلابي، ورئيس المجلس التنفيذي الطلابي، وممثلون عن مجلس الطلاب في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية. وقد عبّر حضور هؤلاء المعنيين عن دعمهم الكامل لهذا الحدث الغني بالقيم التعليمية والإسلامية.
ضمّ برنامج الدراسات الإسلامية لعام 2026 مشاركين من خلفيات متنوعة، من بينهم أعضاء منتدى الحوار الإسلامي، وطلاب برنامج دراسة التعليم الطبي، وطلاب برنامج دراسة الصيدلة الجامعية، وعامة الناس. وقد شكّلت هذه الانفتاحية عنصراً أساسياً في البرنامج، إذ مكّنته من الوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز الشمولية في الحوارات الإسلامية.

بصفتها المتحدثة الرئيسية، قدمت الدكتورة إيلوك حليمة السعدية، الحاصلة على درجة الماجستير في العلوم، وهي محاضرة في علم النفس بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، عرضًا بعنوان "المساواة بين الجنسين في بناء أسرة سعيدة: دروس ما قبل الزواج لجيل زد نحو علاقات عادلة ومتنامية". وأكدت في عرضها على أهمية بناء العلاقات على أساس التواصل الصحي، والاحترام المتبادل للأدوار، والتفاهم المتساوي بين الشريكين، باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء أسرة متناغمة.
من خلال هذا النشاط، يُؤمل أن يكتسب المشاركون رؤى جديدة حول مفهوم المساواة بين الجنسين من منظور إسلامي، وأن يتمكنوا من تطبيقه في حياتهم اليومية، لا سيما في الاستعداد للحياة الزوجية. ويُعدّ برنامج الدراسات الإسلامية لعام 2026 دليلاً واضحاً على إمكانية تقديم النقاشات الإسلامية بأسلوب ملائم وسياقي، ومتوافق تماماً مع احتياجات جيل الشباب اليوم.





