أقامت الهيئة الأكاديمية بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية مراسم رفع العلم بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لاستقلال جمهورية إندونيسيا في السابع عشر من أغسطس/آب في الملعب الرئيسي أمام مبنى محمد حسين سوهارتو (المركز الرياضي). وحضر المراسم نحو 3300 طالب جديد.
حضر هذا الحفل كل من القيادة والمحاضرين والهيئة التدريسية وممثلي قسم الهندسة الميكانيكية والكهربائية (DEMA) والجامعة الوطنية الماليزية (UKM)، بالإضافة إلى الطلاب الجدد للعام الدراسي 2016/2017. وكما جرت العادة، في إطار الاحتفال بالذكرى الحادية والسبعين لاستقلال إندونيسيا، ترأس الحفل رئيس الجامعة الإسلامية الحكومية (UIN) مولانا مالك إبراهيم مالانج. وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور ح. مودجيا راهارجو، الحاصل على درجة الماجستير، على ضرورة إحياء استقلال جمهورية إندونيسيا من خلال الالتزام والعمل الجاد والمثابرة والتفاني في بيئة الجامعة. وأضاف أن تنمية إندونيسيا تتطلب الابتكار باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التقدم الوطني. "تكمن أهمية الابتكار في التعليم في ظل التطور السريع للعصر وتزايد الاحتياجات الإنسانية". وتلعب الجامعة دورًا بالغ الأهمية في إعداد أفضل أبناء وبنات الوطن، جيل المستقبل من المبتكرين، لتقديم أعمال مبتكرة للوطن، داعيًا إياهم، من خلال طلاب جامعة مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية الجدد، إلى تقديم أفضل تعليم وخدمة لهم. .
إحياءً لذكرى استقلال جمهورية إندونيسيا، تم منح وسام "ساتيا لينكان كارتا ساتيا" الفخري. يُمنح هذا الوسام للموظفين الحكوميين الذين عملوا بإخلاص تام لدولة جمهورية إندونيسيا الموحدة، وبتفانٍ كامل، ونزاهة، ومهارة، وانضباط، لمدة لا تقل عن عشر سنوات، أو عشرين سنة، أو ثلاثين سنة، ولم يتعرضوا لأي عقوبات تأديبية، سواء كانت متوسطة أو شديدة، وفقًا للوائح القانونية. ويُؤمل أن يُقابل اختيار الحائز على هذا الوسام بالامتنان والفرح، إذ يُعتبر هذا الاختيار، في سياق أداء واجباته كموظف حكومي، دليلاً على استيفائه للمعايير المطلوبة. وأضاف البروفيسور موجي أن هذا التكريم ليس مجرد احتفال شكلي. بل ينبغي استغلال هذا الحدث كدافع لتعزيز تفانيكم وإنجازاتكم في خدمة الوطن والدولة. كما يأمل أن يكون هذا التقدير الذي حظيتم به مصدر فخر لكم كموظفين حكوميين، وأن يحفزكم على مواصلة تطوير أنفسكم وقدراتكم في أداء واجباتكم وتقديم الخدمات للمجتمع بطريقة مهنية ونزيهة وعادلة، وأن تكونوا قدوة لغيركم من الموظفين الحكوميين.





